FREE SHIPPING for ORDERS OVER 50 JOD in Jordan

الأسئلة الشائعة

إجابات حول أكثر الأسئلة شيوعاً

ما هو التطريز (تَطْرِيز)؟

التطريز الفلسطيني هو فن عريق عمره قرون، يعتمد على الغرز اليدوية (Cross-stitch) ويحمل دلالات ثقافية وتاريخية ورمزية. كل غرزة ونقشة ولون تحكي قصة — عن القرية التي تنتمي إليها المرأة، أو وضعها الاجتماعي، أو تجارب حياتها، أو تقاليد مجتمعها. التطريز ليس مجرد زينة، بل لغة بصرية تعكس الهوية والفخر بالتراث.

لماذا يُسمى أحيانًا “التطريز الفلاحي”؟

كلمة “فلاحي” مشتقة من كلمة “فلاح” أي “المزارع” أو “ابن القرية”. بدأ هذا الفن في القرى الفلسطينية، حيث كانت النساء يستخدمن النقوش المطرزة للتعبير عن الهوية والارتباط بالمجتمع وقصص الحياة. الاسم يعكس الجذور الريفية لهذا الفن التراثي.

ما هي أشهر نقوش التطريز ومعانيها؟

  • شجرة السرو (شجرة الحياة): رمز القوة والخلود والصمود.

  • شجرة النخيل: رمز الخصوبة والنمو والحياة.

  • الزهور والورود: رمز الجمال والحب والطبيعة.

  • نجمة بيت لحم: رمز الهداية والأسرة والأمل.

كل نقشة هي جزء من قصة تُنقل عبر الأجيال.

هل تختلف نقوش التطريز حسب المناطق؟

نعم، لكل قرية فلسطينية تاريخيًا نقوشها المميزة:

  • بيت لحم: معروفة بالأثواب الفاخرة المطرزة بخيوط الذهب والفضة.

  • رام الله: تشتهر بالنقوش الهندسية والزهور الدقيقة.

  • غزة والخليل: معروفة بالتطريز الجريء بألوان حمراء وخضراء زاهية.

هذا التنوع يجعل كل قطعة تطريز لوحة فنية تعكس أصلها.

من الذي يمارس التطريز وكيف تنتقل المهارة؟

تقليديًا، مارست النساء الفلسطينيات فن التطريز ونقلنه من الأمهات إلى البنات عبر الأجيال. كان يُستخدم لتزيين الأثواب والشالات والأحزمة والمنسوجات المنزلية. واليوم، ما زالت الكثير من النساء يمارسن هذا الفن للحفاظ على التراث ولدعم عائلاتهن، مع دمج المهارة التقليدية في تصاميم عصرية.

لماذا يُعد التطريز مهمًا ثقافيًا؟

التطريز رمز حي للهوية الفلسطينية والصمود. كل نقشة تحمل قصصًا وتاريخًا وتقاليد، مما يجعل كل قطعة فريدة وذات معنى.
وفي عام 2021، تم إدراج التطريز الفلسطيني في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية من اليونسكو، تقديرًا لقيمته ككنز ثقافي يجب الاحتفاء به وحمايته.

كم يستغرق صنع قطعة تطريز؟

يتطلب الأمر صبرًا ومهارة عالية:

  • الشالات الصغيرة: أسابيع من العمل.

  • الأثواب المطرزة أو قطع الزينة الكبيرة: قد تستغرق شهورًا أو حتى سنوات تبعًا لتعقيد النقوش.

ما المواد المستخدمة في التطريز التقليدي؟

اعتمد الحرفيون قديمًا على:

  • أقمشة قطنية أو كتان محلي.

  • خيوط حرير أو قطن ملوّنة.

  • أصباغ طبيعية من النباتات (كالنيلي والمادَر) لإنتاج ألوان زاهية.

كل قطعة مصنوعة يدويًا بعناية لتدوم وتعكس الأصالة الثقافية.

كيف أعتني بالقطع المطرزة؟

  • يُغسل يدويًا بلطف باستخدام صابون خفيف وماء فاتر.

  • تجنبي المبيضات أو المنظفات القاسية.

  • لا تعصري القماش، بل اضغطي عليه لإخراج الماء.

  • يُجفف مسطحًا بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.

  • للقطع الحساسة أو المطرزة بكثافة، يُنصح بالتنظيف الجاف الاحترافي.

العناية الصحيحة تضمن بقاء القطعة لسنوات محافظة على جمالها.

هل يمكن لغير الفلسطينيين ارتداء أو تعلم التطريز؟

بالتأكيد. التطريز متاح للجميع ليُقدَّر ويُرتدى، بشرط احترام أصله الفلسطيني. يمكن لغير الفلسطينيين تعلم هذا الفن، دعم الحرفيات الفلسطينيات، ومشاركة القصة الثقافية خلف كل قطعة. الأهم هو ارتداؤه بفخر واحترام لتراثه.

كيف يمكنني دعم الحرفيين الفلسطينيين وضمان الأصالة؟

  • شراء منتجات مباشرة من المصممين الفلسطينيين والتعاونيات.

  • اختيار التطريز اليدوي والأقمشة عالية الجودة.

  • مشاركة القيمة الثقافية والتاريخية للتطريز عند ارتدائه.

في فلاحي هاوس، نلتزم بتقديم شالات وأثواب وأحزمة وإكسسوارات مطرزة يدويًا بأصالة فلسطينية وأردنية، مع لمسة عصرية تعكس الهوية. كل قطعة تقتنيها تدعم النساء الحرفيات وتساعد في الحفاظ على التراث الفلسطيني.